لحظات لا فواصل زمنية
تُختار المقاطع لأن فيها شيئًا مكتملًا، لا لأن مؤقتًا انتهى كل ستين ثانية.
وكيل ذكاء اصطناعي
أضف تسجيلًا واذكر ما تريده منه. يشاهد الوكيل التسجيل كاملًا، ويختار اللحظات التي تكتمل بذاتها، ويعيد تأطيرها عموديًا ويكتب النصوص.
أضف الفيديو الطويل
أفلت تسجيلًا واحدًا، وأضف إن شئت سطرًا عمّا يستحق التركيز. لا شيء تضبطه.
يشاهد الفيديو، ويحدد أين يبدأ كل مقطع وأين ينتهي، ويقصّ كلًّا منها عموديًا حول المتحدث، ثم يضيف النصوص.
تصل النتائج كلها إلى مشروع تملكه. اطلب قصّة مختلفة أو أسلوب نصوص جديدًا أو مقطعًا إضافيًا، وينفّذ تلك الجولة أيضًا.
تُختار المقاطع لأن فيها شيئًا مكتملًا، لا لأن مؤقتًا انتهى كل ستين ثانية.
يُعاد تكوين كل مقطع ليناسب العرض العمودي، ويتابع من يتحدث بدل اقتصاص المنتصف وترك النتيجة للصدفة.
تأتي النصوص المدمجة مما قيل فعلًا، بحجم يبقى واضحًا على الهاتف والصوت مغلق.
النتيجة مشروع، لا ملف تنزيل. غيّر قصّة، أو أعد كتابة النصوص، أو اطلب مقاطع أكثر دون البدء من جديد.
استخرج أقوى اللحظات من فيديوك الطويل وانشرها على مدار الأسبوع.
حوّل جلسة واحدة إلى سلسلة مقاطع، يدور كل منها حول فكرة واحدة.
اعثر على الإجابات التي تستحق الاقتباس، واجعل لكل منها مقطعًا خاصًا.
استعد أبرز اللقطات من جلسة طويلة دون تصفّح المسار الزمني بنفسك.
ابدأ مجانًا، وارتقِ بخطتك عند الحاجة إلى المزيد.
اربط ما تشاء من النماذج على لوحة واحدة، وأعد استخدامها، ودع الوكيل ينفّذها نيابةً عنك.